المنهاجي الأسيوطي

275

جواهر العقود

فيهم الكبائر ، وواليت أعداءهم وعاديت أولياءهم . ومن هنا تزاد الزنارية : وإلا فجحدت أن صار الامر إلى نزار ، وأنه أتى حملا في بطن جارية بخوف خوض بلاد الأعداء . وأن الاسم لم يغير لتغيير الصورة وإلا طغيت على الحسن بن صباح ، وبرئت من المولى علاء الدين صاحب الأسلوب ، ومن ناصر الدين سنان ، الملقب براشد الدين . وكنت أول المعتدين . وقلت إن ما أروه من الأباطيل . ودخلت في أهل القرية والأضاليل . وأما من سواهم من الإسماعيلية المنكرين لامامة نزار . فيقال في تحليفهم : وإلا قلت بأن الامر صار إلى نزار ، وصدقت القائلين بأنه خرج حملا في بطن جارية . وأنكرت ميتته الظاهرة بالإسكندرية ، وادعيت أنه لم ينازع الحق أهله ، ويجاذب الخلافة ربها ، ووافقت شيعته ، وتبعت الحسن بن صباح ، وكنت في النزارية آخر الأدوار . ثم تجمع هذه الطوائف الإسماعيلية على اختلافهم في آخر اليمين بقولهم : وإلا قلت مقالة ابن السلار في النفاق ، وسددت رأي ابن أيوب ، وألقيت بيدي الراية الصغرى . ورفعت السوداء . وفعلت في أهل القصر تلك الفعال . وتمحلت مثل تلك المحال . وأما الامامية ، فهم القائلون : إن الأئمة اثنا عشر إماما ، أولهم علي ، وآخرهم المنتظر في آخر الزمان . وهم الذين خالفتهم الإسماعيلية . فقالوا : بإمامة إسماعيل بن جعفر . وقال هؤلاء : بإمامة موسى الكاظم بن جعفر . وهم مسلمون ، إلا أنهم أهل بدع كبيرة . وهم سبابون . وصورة يمين هؤلاء : إنني والله والله العظيم الرب الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، وما أعتقده من صدق محمد ( ص ) . ونصه على إمامة ابن عمه ووارث علمه ، علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يوم غدير خم في قوله : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه . وعاد من عاداه ، وأدر الحق على لسانه كيفما دار وإلا كنت مع أول قائم يوم السقيفة ، وآخر متأخر يوم الدار . ولم أقل بجواز التقية خوفا على النفس ، وأعنت ابن الخطاب ، واضطهدت فاطمة الزهراء ومنعتها حقها من الإرث . وساعدت في تقديم تيم